تعاريف

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • المجلس الإسلامي العربي (8)
    • الأمين العام : السيد الحسيني (13)
    • أهدافنا، مساعدتنا، الإتصال بنا (9)
    • مقالات (56)
    • صورة و خبر (30)
    • تحقيقات (3)
    • سيد الاعتدال (46)

بيانات ونشاطات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • اللقاءات والمقابلات (22)
    • قسم الإعلانات (8)
    • القسم الرياضي (5)
    • خطب الجمعة (52)
    • قسم البيانات (12)
    • قسم النشاطات (62)
    • قسم الفيديو (93)
    • مؤتمرات (38)
    • التقريب بين المذاهب الإسلامية (29)

إصدارات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • كتب (40)
    • النشرة الشهرية (0)

لغات أخرى

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • فارسى (55)
    • English (110)
    • France (91)
    • עברית (38)

مرئيات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

خدمات :

    • الصفحة الرئيسية
    • أرشيف المواضيع
    • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
    • أضف الموقع للمفضلة
    • إتصل بنا

 

 
  • القسم الرئيسي : بيانات ونشاطات .

        • القسم الفرعي : مقالات .

              • الموضوع : السيد محمد علي الحسيني الأديان الإبراهيمية تسامح ومحبة وتتصدّى للتطرف والإرهاب .

السيد محمد علي الحسيني الأديان الإبراهيمية تسامح ومحبة وتتصدّى للتطرف والإرهاب

الأديان الإبراهيمية تسامح ومحبة وتتصدّى للتطرف والإرهاب

 

*السيد محمد علي الحسيني

تعصف بالعالم أحداث وتطورات غير مسبوقة من خلال تصاعد غير مسبوق لحمى التطرف الديني واليميني الذي رافقه إرهاب دموي بات يلقي بظلاله السوداء رويداً رويداً على مختلف المناطق في العالم ولا سيما بعد الهجمات الارهابية المتعددة والمتنوعة، وذلك ما يشکل خطراً و تهديداً غير عادي من الضروري جداً أن يکون هناك عمل وجهد دوليان مشتركان من أجل کبح جماح هذا التهديد وإيجاد سياق ونهج إنساني حضاري يدعو و حث للتقارب والمحبة والتعاون والالفة.

التقارب الملحّ

اليوم، وفي ظل التهديدات المحدقة بالعالم، وتزايد لغة العنف والقسوة وترافق ذلك مع طابع ديني (والدين في حقيقته براء من ذلك)، فإن التأکيد مجدداً على قضية التقارب بين أتباع الأديان صارت ملحة أکثر من أي وقت آخر وخصوصاً بين أتباع الديانات السماوية الثلاث اليهودية -المسيحية -الاسلام والسعي من أجل إيجاد القواسم المشترکة والجامعة بين الاديان والعمل والسعي المشترك من أجل الحد من أية ظواهر أو مظاهر تدعو للتباغض والتباعد والتنافر والمواجهة بين الاديان الثلاثة أو باسمها، ولأن الاديان الثلاثة مصدرها ونبعها هو الله عز وجل، فإن الذي لا شك فيه أبداً انه يمکن إيجاد أکثر من أرضية مناسبة للتقارب والتفاهم ما بين الاديان ولا سيما لو أشرف على الجهد رجال دين مخلصون يضعون مصلحة الانسانية ومصلحة العالم أجمع فوق أية مصلحة أخرى، وإن الذي لا شك فيه أبدا هو أن أية ديانة لا تدعو لکراهية العالم وفنائه من أجل استمرار وبقاء ذلك الدين.

الأديان براء من الإرهاب

المتطرفون والارهابيون وأولئك الذين لهم مصلحة في إظهار الاديان معادية للانسانية ويزعمون بأنه تنعدم فيها المحبة والالفة والتسامح، فإن هناك الکثير من الادلة والقرائن الشرعية من القرآن الکريم والسنة النبوية الشريفة تثبت خلاف ذلك تماماً، بل وإن ما جاء في سورة قريش: (لإيلاف قريش، إيلافهم رحلة الشتاء والصيف، فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف)، يثبت بأن الإسلام دين سماوي كاليهودية والمسيحية ضد إرعاب وإرهاب وتجويع الشعوب، ذلك ان الله تعالى في هذه السورة الکريمة، يستشهد بالالفة أي المحبة والتقارب بين الناس کرمز ونموذج إيجابي يبارکه ويحث عليه، وفي نفس الوقت يطالب عز وجل الناس بعبادته وهو الذي "أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف"، أي وفر لهم العيش والامان، وقطعاً إن الله تعالى الذي يوفر الرزق للدواب ولکل الکائنات الحية والبشرية جمعاء بمن فيهم مَن کان مٶمنا به ومن لم يکن مٶمنا به، ولذلك فإن الذين يقومون بإرعاب الناس وتخويفهم وتجويعهم وابتزازهم على اساس ديني فإن الأديان براء منهم ومن تلك الافعال تماماً.

الأديان تدعو للمحبة والتسامح

المحبة والتسامح والوسطية والاعتدال في الأديان، ليست أمراً اعتباطياً أو طارئاً ذلك أن هناك تأکيدات من السنة النبوية ومن القرآن الکريم نفسه، حيث تقول آية في سورة آل عمران: (قل إن کنتم تحبون الله فاتبعوني يحببکم الله ويغفر لکم ذنوبکم والله غفور رحيم)، ومن هنا فإن ترکيز الآية الکريمة على ما يتعلق بالمحبة في موقعين، يدل على أهمية مفهوم الحب والمحبة في الإسلام خصوصاً عندما يتم الربط بين المحبة والله تعالى، وفي نفس السياق نجد الحديث النبوي الشريف الذي يٶکد وبصورة واضحة وحاسمة على ماهية وجوهر الدين الإسلامي عندما يقول الرسول الاکرم"ص" (الدين هو الحب والحب هو الدين)، ومن هنا فإن الاسلام کما نرى يٶکد على المحبة و يدعو لها وهو بذلك يخالف مزاعم المتطرفين والارهابيين.

الدعوة للمحبة لم تقتصر على الإسلام فقط وانما نجد ذلك أيضا في المسيحية، حيث جاء في الکتاب المقدس: "أکرموا الجميع. أحبوا الاخوة. خافوا الله، أکرموا الملك"، وکذلك: "أما الان فيثبت: الايمان والرجاء والمحبة، هذه الثلاث ولکن أعظمهن المحبة" أو:"المحبة لا تسقط أبدا"، أما في العهد القديم، فقد وردت أيضا نصوص تدعو للمحبة وتحث عليها نظير: (البغضة تهيج الخصومات، و المحبة تستر کل الذنوب)، وکذلك: (أکلة من البقول حيث تکون المحبة، خير من ثور معلوف ومعه بغضة)، أو (وتطلب التأديب هو المحبة والمحبة حفظ الشرائع ومراعاة الشرائع ثبات الطهارة)، ومن هنا، فإن تأکيد الديانات الثلاث على أهمية المحبة ووجوبها ورفض البغض والکراهية، لا بد من أن يصبح ذلك على سبيل المثال لا الحصر أساساً ومنطلقاً للاتفاق لإرساء أرضية مشترکة تجمع بين الاديان الابراهيمية وتوحدها بهذا السياق بما يرسخ التقارب والتفاهم والتعاضد الذي يجعل منه أساساً ومنطلقاً حيوياً ونابضاً للحوار بين الحضارات والتصدي للتطرف والارهاب والانغلاق.

نداء الوطن السبت 27 2 2021

https://www.nidaalwatan.com/article/40535-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%AD%D8%B1%D8%A9%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%AD-%D9%88%D9%85%D8%AD%D8%A8%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D9%89-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%B7%D8%B1%D9%81-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   التاريخ : 2021/02/27   ||   القرّاء : 30105



 

 


في مواقع أخرى :

 Twitter

 Face Book

 Instagram

 You Tube

 Telegram

 0096170659565

 arabicmajlis

 مدونة إيلاف

البحث :


  

جديد الموقع :



 مولد خاتم الأنبياء مناسبة لتفعيل الحوار بين أتباع الأديان

 تحروا خلق المرأة لا غشاء بكارتها السيد محمد علي الحسيني

 السيد محمد علي الحسيني وثيقة مكة ساهمت في التقريب بين المذاهب الاسلامية وخففت من السجالات بين السنة والشيعة

 السيد محمد علي الحسيني كيف تمكنت وثيقة مكة من تحقيق الاجتماع والاجماع الإسلامي وما سره

 السيد محمد علي الحسيني نظرة الأديان الإبراهيمية في وهب أعضاء الإنسان

 بقلم السيد محمد علي الحسيني الأم في منظور الأديان الإبراهيمية

 السيد محمد علي الحسيني الأديان الإبراهيمية تسامح ومحبة وتتصدّى للتطرف والإرهاب

 ضرب الزوج لزوجته مفاهيم مغلوطة ومقاصد مشروعة بقلم السيد محمد علي الحسيني

 كتب العلامة السيد محمد علي الحسيني في نداء الوطن عن وثيقة المدينة والاخوة الانسانية

  العلامة السيد محمد علي الحسيني في برنامج في الافاق يتحدث عن وثيقة المدينة المنورة والتعايش والاخوة الانسانية

مواضيع متنوعة :



 اختتم مؤتمر التسامح والتعايش السلمي والتعددية الدينية" 2016" المنعقد في" روما " والذي شارك فيه السيد محمد علي الحسيني بصلاة مشتركة مع أتباع الأديان السماوية

 دکترسيد محمد علی حسینی لبنانى با رئیس مرکز اروپایی یهودیان در بروکسل ملاقات کرد او بر اهمیت گفتگوی مستقیم با پیروان ادیان آسمانی تاکید کرد

 د.السيد محمد علي الحسيني يدعو المرشحين في العراق ولبنان الى عقلنة وضبط خطاباتهم الانتخابية : التحريض والتجييش قد يودي بالبلد الى حرب أهلية

 Le Dr Mohamad Ali El Husseini appelle au retour de la nationalité aux Juifs arabes Une classe active dans la société a été soumise à l injustice et à la persécution

 Mohamad Ali El Husseini a dit devant le Parlement européen à Bruxelles

 ד ר מוחמד על אל חוסייני ברית המעלות הזדמנות &

 العلامة الحسيني: تحرّر الشّباب من الأديان آفة الزمان

 السيد الحسيني : الاسلام جعل العمل عبادة وتركه مفسدة و تمكين العمال من حقوقهم سبيل لتحقيق التقدم والرقي

 العلامة الحسيني في كلمة حول 'السنة والشيعة'

 امين عام المجلس الاسلامي العربي السيد د. محمد علي الحسيني يزور مقر صحيفة عكاظ والأخيرة تهديه نسختها الأولى تقديرا له

إحصاءات :

    • الأقسام الرئيسية : 5

    • الأقسام الفرعية : 22

    • عدد المواضيع : 820

    • التصفحات : 151022109

    • التاريخ : 21/10/2021 - 09:31

 

E-mail : info@arabicmajlis.com   | |  www.arabicmajlis.com  | |  www.arabicmajlis.org  | |  www.arabicmajlis.net

 

Phone (LB) : 009611455701 || للإطلاع على كافة العناوين وهواتف المجلس الإسلامي العربي : إضغط هنا
 
P.O.BOX : 25-5092 GHOUBEIRY 1 - BEIRUT - LEBANON || ص.ب : 25-5092 الغبيري 1 - بيروت - لبنان