تعاريف

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • المجلس الإسلامي العربي (7)
    • الأمين العام : السيد الحسيني (13)
    • أهدافنا، مساعدتنا، الإتصال بنا (9)
    • مقالات (30)
    • صورة و خبر (27)
    • تحقيقات (2)
    • سيد الاعتدال (45)

بيانات ونشاطات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • اللقاءات والمقابلات (19)
    • قسم الإعلانات (8)
    • القسم الرياضي (5)
    • خطب الجمعة (49)
    • قسم البيانات (7)
    • قسم النشاطات (60)
    • قسم الفيديو (73)
    • مؤتمرات (30)

إصدارات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • كتب (39)
    • النشرة الشهرية (0)

لغات أخرى

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • فارسى (51)
    • English (102)
    • France (86)
    • עברית (36)

مرئيات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

خدمات :

    • الصفحة الرئيسية
    • أرشيف المواضيع
    • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
    • أضف الموقع للمفضلة
    • إتصل بنا

 

 
  • القسم الرئيسي : بيانات ونشاطات .

        • القسم الفرعي : مقالات .

              • الموضوع : بقلم امين عام المجلس الاسلامي العربي التقارب بين الأديان في فكر الإمام الصدر .

بقلم امين عام المجلس الاسلامي العربي التقارب بين الأديان في فكر الإمام الصدر

التقارب بين الأديان

في فكر الإمام الصدر

کان الدين ومنذ الأزل واحدا من أهم المسائل الروحية الأساسية لدى الإنسان التي تمنحه الطمأنينة والسلام وتنتشله من هوة الضياع والتمزق واللاهدفية والعبث، ومع تنوع واختلاف الأديان في بعض الجوانب والأفکار والطروحات، فإنها تلتقي في الفکرة والمبدأ الأساسي وهي الدعوة لعبادة الله تعالى، فالأديان تعمل من أجل تهذيب الإنسان وطمأنته روحيا وبناء شخصيته أخلاقيا، لکن ولأسباب مختلفة أهمها عدم فهم وتقبل الآخر والتوجهات الانعزالية، فقد تسبب ذلك في التعصب الديني الناجم أساسا عن الانغلاق على الآخر ورفضه له، وهذا الانغلاق سببه رفض الانفتاح على الآخر وعدم السعي لفهم أفکاره ومبادئه، وبقدر ماخدمت الأديان الإنسان والمجتمعات الإنسانية، فقد کانت الحروب الدينية والطائفية الدامية والمأساوية نتيحة التعصب والانغلاق والأنانية والجهل، واحدة من أکثر صفحات التاريخ سوادا وسلبية، وهنا من الضروري جدا الإشارة إلى الفهم الديني الخاطئ لطائفة من رجال الدين من مختلف الأديان وغلبة الأنانية والتعصب على أفکارهم وعقولهم حيث لعبوا دورا کارثيا في إذکاء المواجهات والحروب الدينية والطائفية، فخلقوا أوضاعا بالغة الخطورة، کانت من نتائجها فرض حالة من التعصب والجهل والانغلاق الديني على المجتمعات وجعل أفراد هذه المجتمعات حطبا ووقودا لمواجهات لم تکن من الدين بشيء.

 

*في خضم الخصومات والمواجهات الدموية يظهر موسى الصدر ..شخصية غير متكررة.. آمنت بضرورة التقريب بين الأديان والمذاهب*

 

إن الدور السلبي لطائفة من علماء الدين من مختلف الأديان من الذين تسببوا في الحروب والمواجهات الدموية بين الأديان، لم يعن بأن کل علماء الأديان کانوا على نفس الشاکلة وعلى نفس النهج والفهم والرٶية، بل کان هناك اتجاه آخر مختلف تماما عن هذا الاتجاه الانعزالي المتعصب، وهو اتجاه تبنى مهمة التقريب بين الأديان والمذاهب وزرع روح المحبة والتآلف وتقبل الآخر والانفتاح عليه، وقد کان الإمام موسى الصدر الذي تمر الذکرى السنوية ال41 لتغييبه هو ورفيقيه، واحدا من أکثر علماء الدين البارزين في التاريخ المعاصر ليس فقط منن تبنوا هذه القضية فحسب، إنما آمنوا بها أيضا وطرحوا أفکارا ورٶى ثاقبة بهذا الخصوص، کانت ولازالت منهاجا عمليا يمکن من خلاله دك قلاع الفکر الظلامي الانعزالي الذي يدعو للتطرف والتعصب الديني.

 

*مقاربة موسى الصدر بين الاديان انطلقت من: "الأديان قد أتت من أجل الإنسان ولخدمته"*

 

نقطة الارتکاز التي انطلق منها الإمام الصدر للتقريب بين الأديان وزرع روح المحبة والألفة ونزع الکراهية والضغينة والحقد من القلوب والعقول والنفوس، هي أن الأديان قد أتت من أجل الإنسان ولخدمته، لاسيما عندما يقول:" اجتمعنا من أجل الإنسان الذي كانت من أجله الأديان، وكانت واحدة آنذاك نلتقي لخدمة الإنسان المستضعف المسحوق والممزق،لكي نلتقي في الله، ولكي نلتقي في الله فتكون الأديان واحدة"، وعندما يقول الأديان واحدة فإنه يعني بذلك أن الناس ومن مختلف الأديان عندما يتوجهون لله تعالى بصدق وصفاء ومن دون کراهية وأنانية فکأنما الأديان کلها متوحدة ومتفاعلة في بعضها وملتقية عند نقطة عبادة الله، ولاسيما إذا کانت العبادة خالصة وصادقة لله وليس لأهداف وأغراض أخرى لاعلاقة لها بالدين کما في التعصب الديني والحروب والمواجهات الدينية أيضا.

 

*في مقاربته..السيد الصدر ركز على نقاط الالتقاء الأساسية بين الأديان والتقليل من شأن الاختلافات*

 

الملاحظة المهمة الأخرى التي لابد لنا من أخذها بعين الاعتبار والأهمية في فکر الإمام الصدر بشأن التقارب بين الأديان، هي أنه قد دأب على التعرف على الأديان الأخرى -بشکل خاص المسيحية- من مصادرها الخاصة وليس من مصادرها الذاتية، وبناء وصياغة الافکار والتوجهات للتعامل والتعاطي معه وفق ذلك، وهو مايمکن اعتباره انعطافة نوعية في مسار عملية التقارب بين الأديان واعتبارها قفزة بهذا الصدد، فهو يشابه بين السيد المسيح وبين الحسين کشهيد الأمة وفاديها، أي کما يبدو فقد سعى لإيجاد نقاط الالتقاء الأساسية ويعمل في نفس الوقت على التقليل من شأن الاختلافات والبحث في كونها مسائل جانبية وعرضية يمکن معالجتها وإنهاء تأثيراتها السلبية.

 

*الجوانب المشرقة منطلق وأساس العمل من أجل الالتقاء بين الأديان في منهج السيد موسى الصدر*

 

کما أن دعوات التعصب والانغلاق والتطرف الديني والطائفي، قد جعلت من الجانب المظلم المعادي للدين أساسا، منطقا لها في التأثير السلبي على النفوس والعقول، فإن الإمام موسى الصدر، قد جعل من الجوانب المشرقة منطلقا وأساس العمل من أجل الالتقاء بين الأديان ومکافحة التطرف والتعصب، فهو قد دعا أصحاب الأديان مثلا الى "استباق الخيرات" و"التعارف والانفتاح على الآخر"، کما تدعو الآية القرآنية(يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم)، وإن التأکيد على هذين الجانبين"أي استباق الخيرات و التعارف والانفتاح على الآخر"، بمثابة الأساس الذي يمکن في ضوئه وعلى هدى منه استلهام خارطة طريق للتقارب بين الأديان ونبذ کل أنواع الأمور التي تٶسس للانغلاق والانعزال على الآخر.

 

*الصدر تنبأ بمرحلة التعصب والتطرف وعمل على إيجاد منطلقات عملية أساسها الاعتراف بالآخر لحل القضية*

 

ونحن نعيش في هذا العصر الذي عاد إليه التطرف الديني والإرهاب وشرع البعض ممن يسمون أنفسهم رجال الدين بالدعوة لأفکار وتوجهات تدعو للانغلاق والانعزال والکراهية بين الأديان والطوائف، بل وحتى بين الأمم، التي تعاني بلدان وشعوب العالم الأمرين منها، فقد كان واضحا بأن الإمام الصدر قد تنبأ وتوقع بالخطر والتهديد المتوقع من ذلك، فطفق يبحث في قضية التقارب بين الأديان ويسعى لإيجاد منطلقات عملية بإمکانها أن تجد حلولا عملية لهذه القضية وحلها على أساس الاعتراف بالآخر أولا والتيقن من أن الهدف العام للأديان هو نفس الهدف أي عبادة الله تعالى.

*د.السيد محمد علي الحسيني

الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي في لبنان

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   التاريخ : 2019/08/28   ||   القرّاء : 6727



 

 


في مواقع أخرى :

 Twitter

 Face Book

 Instagram

 You Tube

 Telegram

 0096170659565

 arabicmajlis

 مدونة إيلاف

البحث :


  

جديد الموقع :



 العلامة الحسيني عاما بعد عام المجلس الإسلامي العربي للأمام

 بقلم العلامة الحسيني الدين محبة و لاإکراه في الدين

 العلامة الحسيني في نداء الجمعة: الإسلاموفوبيا ظاهرة تسبب فيها المنحرفون عن الإسلام..واجبنا الشرعي التصدي للمتطرفين خدمة للإسلام والإنسانية

 العلامة الحسيني نحن في باريس صناع سلام عانينا من التطرف والإرهاب

 أمين عام المجلس الاسلامي العربي إقرأ أول الوحي كلمة السر التي بها تعلو الأمم وتبنى الحضارات

 بيت العائلة الإبراهيمية رسالة تسامح إماراتية بقلم السيد محمد علي الحسيني

 أمين عام المجلس الاسلامي العربي العلامة الحسيني سفارة الإمارات في لبنان واحة لقاء جمعت كل الأديان وحقيقة الإختلافات سياسية وليست دينية

 أمين عام المجلس الاسلامي العربي العلامة الحسيني يشيد بدور الدبلوماسية الإمارتية الإنساني في حل النزاعات بالطرق السلمية

 العلامة الحسيني لکي نجعل من اليوم الدولي للسلام أمرا واقعا

 العلامة السيد محمد علي لحسيني مؤتمر باريس للسلام والتضامن الأول من نوعه يرسخ المفاهيم الإنسانية المشتركة للأديان السماوية لخدمة الإنسان

مواضيع متنوعة :



 كتاب : نحو إسلام معتدل ، للسيد محمد علي الحسيني // متن الكتاب

 العلامة الحسيني : الإمام الصدر دعا لأفضل العلاقات الأخوية مع الدول العربية وتوجهات البعض اليوم خيانة لمبادئه وإساءة لشيعة لبنان

 برنامج كلمة سواء \ السنة و الشيعة و الجامع المشترك مع ضيف الحلقة سماحة العلامة السيد محمد علي الحسيني

 Sayyed Mohamad Ali El Husseini '' In his view, Shia's authority of the Jurist (Wilayat al-Faqih) and Daesh were both seeking an alleged caliphate and leadership that justify coercion in the name of religion.

 מילה אלעלאמה (חכם הדת) מחמד עלי אלחסיני סובל&

 السيد محمد علي الحسيني مفهوم الاسلام

 دكتر سيد محمد على حسینی در موزۀ یهودی در بروکسل: ارتباط و داشتن شناخت متقابل با دیگران یک سفارش الهی است

 السيد د محمد علي الحسيني في نداء الجمعة الإسلام المعتدل علاج ورادع من ابتلاء الشباب بالتطرف والإرهاب

 السيد محمد علي الحسيني رغم الإختلافات بين السنة والشيعة.. القواسم المشتركة أكبر وأعمق

 د.السيد محمد علي الحسيني: نؤكد على أهمية تربية أبنائنا على حب أوطانهم

إحصاءات :

    • الأقسام الرئيسية : 5

    • الأقسام الفرعية : 21

    • عدد المواضيع : 698

    • التصفحات : 57836035

    • التاريخ : 19/10/2019 - 05:55

 

E-mail : info@arabicmajlis.com   | |  www.arabicmajlis.com  | |  www.arabicmajlis.org  | |  www.arabicmajlis.net

 

Phone (LB) : 009611455701 || للإطلاع على كافة العناوين وهواتف المجلس الإسلامي العربي : إضغط هنا
 
P.O.BOX : 25-5092 GHOUBEIRY 1 - BEIRUT - LEBANON || ص.ب : 25-5092 الغبيري 1 - بيروت - لبنان