|
"الاسلامي العربي " رحب بالخطاب المتوازن للحريري : كل لبنان معني بالتصدي للعدوان من خلال الوحدة الوطنية
رحب المجلس الاسلامي العربي بالخطاب المتوازن والموضوعي لرئيس الحكومة سعد الحريري في ساحة الشهداء في احتفال احياء ذكرى شهيد لبنان الكبير الرئيس رفيق الحريري . ودعا في بيان بعد اجتماعه الدوري برئاسة الامين العام سماحة العلامة السيد محمد علي الحسيني جميع القوى السياسية الى الاقتداء بهذا الخطاب وعدم الخروج في اي مناسبة عن روح التوافق اللبناني وأجواء التهدئة . وتوقف عند تصاعد التهديدات الاسرائيلية والردود عليها ، فأكد أن لبنان حكومة وجيشا وشعبا ، معني بالتصدي لاي عدوان بروح التوافق والارادة الوطنية الجامعة بعيدا عن أسلوب عرض العضلات وتسجيل النقاط الخاصة .
وفي الشأن العربي أكد المجلس أن الانتخابات المزمع اجراؤها في العراق هي فرصة ذهبية للعراقيين لا يمکن تعويضها وخصوصاً في هذه المرحلة الحساسة والخطيرة في هذا البلد ، ومن الضروري جداً أن يبادر العراقيون وخصوصا الشيعة منهم، إلى الاستفادة من هذه الفرصة وإنجاز دورهم المطلوب في نصرة وحدة الشعب والتراب العراقي، وهوية وانتماء العراق العربي وکذلك تقوية علاقة العراق بأشقائه العرب . واستنكر استمرار التدخلات الايرانية في الشؤون الداخلية العراقية وآخرها تصريح الرئيس محمود أحمدي نجاد حول "اجتثاث البعث "، مشيرا الى أن تحديد آلية وطريقة الانتخابات هي مسؤولية العراقيين وحدهم دون غيرهم. كما استنكر المجلس التطورات المؤلمة في ما خص مخيم "أشرف " لللاجئين الايرانيين في العراق ، مجددا الدعوة الى المنظمات الانسانية والحقوقية الدولية للنظر في الاوضاع الصعبة لهؤلاء اللاجئين الذين يستحقون من المجتمع الدولي كل الحماية والرعاية . وندد المجلس بتصريحات النائب العراقي بهاء الاعرجي التي تعرض فيها بشکل غير مقبول ومعقول للصحابي الجليل أبو بکر الصديق معتبرا أنها تعبر عن روح مرفوضة من التعصب و الانغلاق و التصادم و المواجهة مع الآخرين، ودعاه الى الاعتذار عن هذه الاساءة للاسلام والمسلمين . ورحب المجلس بوقف اطلاق النار في اليمن ، وهو المطلب الذي رفعه منذ بداية الازمة معتبرا أن الحفاظ على وحدة واستقرار اليمن الشقيق يتطلب رعاية من جميع اليمنيين و تغليب المصلحة الوطنية على الاعتبارت الخاصة ، وعدم الانخراط في اي مشاريع خارجية . وأخيرا بمناسبة الذكرى التاسعة لميثاق الوطني في مملكة البحرين أكد أن المشروع الإصلاحي لجلالة الملك حمد منح كل مواطن بحريني حق المواطنة بمشاركته في التصويت على الميثاق وإبداء رأيه فيه.وان جميع فئات المملكة شاركت في التصويت على الميثاق بالموافقة سواء من المؤيدين للحكومة او المعارضين .
العلاقات العامة الخميس 18/2/2010
|