|
زار سماحة الأمين العام للمجلس الإسلاميّ العربيّ العلاّمة السيّد محمّد علي الحسينيّ على رأس وفد من المجلس أبرشيّة بعلبك للروم الكاثوليك سيادة المطران الياس رحّال .
في البداية شكر سماحة السيّد الحسيني سيادة المطران على حضوره احتفال المجلس بمناسبة مرور عامين على تأسيسه , وقدّم له كتاب عامين على تأسيس المجلس , وكتاب المفتي الجعفري الأول في لبنان العلاّمة السيّد حسين الحسيني .
ثمَّ أشار سماحته إلى أن هذه الزيارة تأتي تلبيةً لدعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود إلى الحوار بين الأديان , واعتبر سماحته أن لبنان هو رمز من رموز التعايش المشترك والحوار الإسلامي – المسيحي وخصوصاً في بعلبك .

وأكدّ سماحته أن بعلبك ستكون على أيدي أهلها مسلمين ومسيحيين مدينة رمز الحضارة ومركز الثقافة وأنها بتكاتف أبنائها ستخطو بسرعة لتكون مدينة الشمس حقاً.
وقد أطلق سماحته عدّة مواقف أهمها :
_ اننا ندين التهجير الذي طال مسيحيي العراق , فهم جزءٌ لا يتجزأ من الأمّة العربيّة ولا بدّ من الوقوف معهم ومساندتهم
_ ضرورة جعل منطقة بعلبك الهرمل محافظة .
_ وأشار سماحته إلى أنّ يدنا ممدودة لأيّ عملٍ خيّر , وللمساهمة بأيّ مشروعٍ للنهوض بهذه المنطقة , وأننا في المجلس الإسلاميّ العربيّ على استعداد للتنسيق والعمل مع جميع المرجعيات الدينية والسياسية والإجتماعية لتحقيق هذا الهدف .
وفي الختام شكرَ سماحته خادم الحرمين الشريفين على دعوته لحوار الأديان مؤكداً على أن المجلس ماضٍ في هذا الحوار عبر زياراته المتلاحقة لمختلف رجال الدين من مختلف الطوائف .
القسم الإعلاميِّ
المجلس الإسلاميِّ العربيِّ
الخميس :20/11/2008 |