| |
القسم :
قسم النشاطات ||
التاريخ :
2008 / 10 / 15
||
القرّاء :
1945
في الذكرى الثانية لانطلاق "المجلس الإسلامي العربي"
الحسيني: لا يمكن لأي حزب إخراج لبنان من عروبته
بيروت - "السياسة": تحولت الذكرى السنوية الثانية لتأسيس المجلس الإسلامي العربي الذي يترأسه السيد محمد علي الحسيني إلى مناسبة وطنية تمثلت بحضور ممثلين عن الطوائف المسيحية والإسلامية, كما تميزت بحضور جماهيري لافت وبمشاركة عدد من الشخصيات الديبلوماسية العربية والأجنبية. وألقى الحسيني كلمة في المناسبة ضمنها مجموعة تحيات لرئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة والوزراء, وصولاً إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي خصه بتحية خاصة, كما وجه تحية خاصة للمقاومة التي حررت الجنوب, ولكل المقاومات التي أكدت على استقلال لبنان وحريته وعروبته من دون أن ينسى تضحيات الجنود البواسل وقوى الأمن الداخلي وكل شرائح المجتمع اللبناني. ولم يشر في كلمته لا من بعيد ولا من قريب, ل¯"حزب الله" أو لأمينه العام, مكتفياً بتوجيه التحية للمقاومة ولشهدائها. وتحدث عن مراحل تأسيس المجلس الإسلامي العربي, مشيراً إلى أنه "لا يوجد فيه تطرف أو تعصب, لأن العروبة محط افتخارنا, فهي تعني الكرم والشجاعة والأدب والضيافة, هذه التي وقفت وما زالت تقف إلى جانبنا في لبنان, بكل الإمكانات والطاقات وبكل ما قدموه لهذا البلد الذي جاء في دستوره لبنان بلد عربي الهوى والانتماء", ومشدداً على "أنه لا يمكن لأية دولة أن تخرج لبنان من عروبته ومن هويته العربية". وعن تأسيس المجلس, ذكر الحسيني "أنه في البداية ومنذ سنتين كانت الفكرة والدراسة عن إمكانية قيام هكذا مجلس في لبنان, لاعتبارات عدة لأن لبنان هو بلد الثقافات, والتعايش المشترك والحرية والتعبير. واضاف "لقد وجدنا في الخط العروبي في لبنان, الخط الإسلامي الاعتدالي أصبح في حالة تراجع, لأن هناك من يتربص بالعروبة ويريد أن يؤذيها ويغير وجهها, فكان لا بد من خروج شباب مؤمن بلبنان وبعروبته لكي يضع نقطة على الحرف ولكي ي في الذكرى الثانية لانطلاق "المجلس الإسلامي العربي"
الحسيني: لا يمكن لأي حزب إخراج لبنان من عروبته
بيروت - "السياسة": تحولت الذكرى السنوية الثانية لتأسيس المجلس الإسلامي العربي الذي يترأسه السيد محمد علي الحسيني إلى مناسبة وطنية تمثلت بحضور ممثلين عن الطوائف المسيحية والإسلامية, كما تميزت بحضور جماهيري لافت وبمشاركة عدد من الشخصيات الديبلوماسية العربية والأجنبية. وألقى الحسيني كلمة في المناسبة ضمنها مجموعة تحيات لرئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة والوزراء, وصولاً إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي خصه بتحية خاصة, كما وجه تحية خاصة للمقاومة التي حررت الجنوب, ولكل المقاومات التي أكدت على استقلال لبنان وحريته وعروبته من دون أن ينسى تضحيات الجنود البواسل وقوى الأمن الداخلي وكل شرائح المجتمع اللبناني. ولم يشر في كلمته لا من بعيد ولا من قريب, ل¯"حزب الله" أو لأمينه العام, مكتفياً بتوجيه التحية للمقاومة ولشهدائها. وتحدث عن مراحل تأسيس المجلس الإسلامي العربي, مشيراً إلى أنه "لا يوجد فيه تطرف أو تعصب, لأن العروبة محط افتخارنا, فهي تعني الكرم والشجاعة والأدب والضيافة, هذه التي وقفت وما زالت تقف إلى جانبنا في لبنان, بكل الإمكانات والطاقات وبكل ما قدموه لهذا البلد الذي جاء في دستوره لبنان بلد عربي الهوى والانتماء", ومشدداً على "أنه لا يمكن لأية دولة أن تخرج لبنان من عروبته ومن هويته العربية". وعن تأسيس المجلس, ذكر الحسيني "أنه في البداية ومنذ سنتين كانت الفكرة والدراسة عن إمكانية قيام هكذا مجلس في لبنان, لاعتبارات عدة لأن لبنان هو بلد الثقافات, والتعايش المشترك والحرية والتعبير. واضاف "لقد وجدنا في الخط العروبي في لبنان, الخط الإسلامي الاعتدالي أصبح في حالة تراجع, لأن هناك من يتربص بالعروبة ويريد أن يؤذيها ويغير وجهها, فكان لا بد من خروج شباب مؤمن بلبنان وبعروبته لكي يضع نقطة على الحرف ولكي ينبه الأمة العربية لهذا الخطر الذي يستهدف لبنان والمنطقة". وأكد الحسيني "أن المجلس الإسلامي العروبي لم يكن مشروعاً خاصاً, بل مؤسسة فاعلة منذ انطلاقته الأولى وجرى تأسيس كل الأقسام: السياسية والتربوية والثقافية والإعلامية والدينية والاجتماعية والعلاقات الهامة", مشيراً إلى أن "المجلس سيستمر المدافع الأول عن الإسلام والعروبة". نبه الأمة العربية لهذا الخطر الذي يستهدف لبنان والمنطقة". وأكد الحسيني "أن المجلس الإسلامي العروبي لم يكن مشروعاً خاصاً, بل مؤسسة فاعلة منذ انطلاقته الأولى وجرى تأسيس كل الأقسام: السياسية والتربوية والثقافية والإعلامية والدينية والاجتماعية والعلاقات الهامة", مشيراً إلى أن "المجلس سيستمر المدافع الأول عن الإسلام والعروبة".
|
|
|